Login / Create an Account

الأربعاء 02 أوت 2017

والي ولاية باتنة يشرف على انطلاق و استلام مشاريع

التموين بالمياه الشروب بواد الطاقة و فم الطوب

الأربعاء 26 جويلية 2017

 والي ولاية باتنة يكرم المتفوقين في شهادة البكالوريا دورة 2017

    

الاثنين 31 جويلية 2017

ملفات التموين بالماء الشروب و الربط بالغاز

و الكهرباء على طاولة اجتماع مجلس الولاية

الأحد 20 أوت 2017

 تسليم مفاتيح 230 مسكن عمومي ايجاري

ببيطام و لمسان

 

كلــــــــــــــــــــمة الســـيد الــــــــوالي

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

أيتها المواطنات الحرائر...أيها المواطنون الأحرار ...سكان ولاية باتنة العريقة...


بداية أستسمح مقامكم الجليل لأتقدم إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و من خلاله معالي وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية بأسمى عبارات الشكر و التقدير و بأصدق آيات العرفان بعد أن شرفوا شخصي المتواضع و وضعوا فيه الثقة من خلال تكليفي بتولي شؤون هذه الولاية التاريخية العريقة؛ هذه الرقعة الغالية من أرض جزائرنا الطاهرة التي ارتبط اسمها و تاريخها بتاريخ ثورة التحرير و ترسخت في ذاكرتنا الفردية و الجماعية كقلعة من قلاع الصمود على مر العصور فكانت بحق أرض الثورة و الشهداء أرض الشهامة و الكبرياء و منطلق مسيرة التحرير الوطني المجيدة،إذن إنه لشرف كبير لي أن أتولى السهر على شؤون هذه الولاية المجاهدة و أن أنال وسام خدمة أبنائها و بناتها الأحرار، لكن بقدر ما أنا فخور بهذا التشريف بقدر ما أنا مدرك أيضا بالمقابل عبء المسؤولية التي حملت إياها و حجم التحديات و الرهانات التي تنتظرنا جميعا و على كل المستويات من أجل أن ننزل ولايتنا مكانتها الطبيعية على صعيد التنمية المحلية؛ تلك المكانة التي تليق بتاريخها الحافل و بعراقتها و عنفوانها الثوري.

و اغتنم هذه الفرصة لأتوجه بجزيل الشكر إلى السيد سلماني محمد والي الولاية السابق صديقي و زميلي الذي أهنئه بمناسبة تحويله إلى ولاية عنابة شاكرا له كل المجهودات التي بذلها أثناء خدمته لولاية باتنة دون أن ننسى صديقي السيد بالكاتب محمد الذي عين واليا على رأس ولاية الطارف، و إني لأؤكد أمام حضوركم الكريم أني سأواصل بكل قواي مسيرة التنمية التي باشرها السيد الوالي و هذا انطلاقا من تمسكنا بالمبادئ الأساسية التي تحكم سير الإدارة العمومية و المرفق العام، و تماشيا و تعليمات السيد وزير الداخلية و الجماعات المحلية الهادفة دوما إلى تكريس ثقافة استمرارية و فعالية العمل المؤسساتي في الهيئات و الإدارات العمومية.

أيتها المواطنات..أيها المواطنون؛

لا شك أن ولايتنا بحكم عراقتها و أصالتها و ماضيها الزاخر بالبطولات و التضحيات تتطلع بكل مشروعية إلى مستقبل أكثر إشراقا و تألقا في أفق أكثر ضياء لذلك سألتزم ببذل كل ما أستطيع من جهد و استثمار كل قواي و تسخير تجربتي المتواضعة التي اكتسبتها في ولايات أخرى على غرار عنابة ، وهران، قسنطينة و غيرها و سأضع نفسي و تجربتي في خدمة هذه الولاية من أجل الاستجابة لتطلعات مواطنيها المشروعة خاصة فيما يتعلق بتحقيق التوزان بين مختلف جهات الولاية الشاسعة، بين أريافها التي كانت بالأمس قبلة الثوار و المجاهدين و بين تجمعاتها الحضارية الكبيرة  و المتوسطة التي عرفت نموا عمرانيا و ديمغرافيا أنتج معه حاجات متزايدة لمزيد من الهياكل و التجهيزات العمومية خاصة في القطاعات المرتبطة بمجال الخدمات العمومية، أقول سأسعى جاهدا بكل قواي لتدعيم المسار التنموي الذي تعرفه الولاية و سأستغل في ذلك كل الإمكانات المتاحة لترقية الخدمة  العمومية و تحسين أداء المرفق العام، هذه المرافق التي مهما بلغت درجة كفاءتها و إتقانها فإن للمواطنين الحق دائما في خدمة عمومية أكثر تطورا و أكثر ضمانا للاستمرارية و ذلك بما يتماشى و توجيهات القيادة السياسية العليا للبلاد و كذا تعليمات السيد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية مع حرصي و إصراري على أن أسعى جاهدا في سبيل ذلك دون كلل أو ملل.

و مع هذا فإنني ألتمس منكم جميعا من كل واحد فيكم مهما كان مستوى المسؤولية المسندة إليه، التمس منه أن يرافقنا في هذا المسعى العام و ذلك بتأدية كل واحد فينا للدور المؤسساتي المنوط به طبقا للقوانين و التنظيمات السارية المفعول و حتى أكون أكثر وضوحا أود أن أقول أن هذا التجاوب و الاندماج المطلوب هو من باب أن الأمر يتعلق بالتزاماتنا القانونية و المهنية اتجاه مواطنينا و أيضا من باب واجب الوفاء للثقة التي وضعت فينا جميعا من قبل سلطاتنا الوصية، لذلك فإننا نأمل و ننتظر انخراط الجميع في هذه الديناميكية الجديدة خاصة مسؤولية الجهاز التنفيذي و الجماعات المحلية المطالبين بمسايرة هذا المسعى الهادف إلى تدعيم المسار التنموي بالولاية، أقول هذا لأنني على قناعة شخصية بأن رهان التنمية يبدأ في المستوى القاعدي هذا المستوى المنبثق أصلا من المستوى الاجتماعي و بالتالي فإني مدرك تماما حقيقة الحاجات العمومية للجماعات محلية و خاصة تلك الأولويات الواجب تلبيتها وفقا للإمكانيات المتاحة.

أيتها المواطنات..أيها المواطنون؛

أود أيضا أن أتوجه بكلمة صادقة إلى الأسرة الإعلامية بالولاية بكافة أطيافها و تشكيلاتها هذه الأسرة التي أعتبرها شخصيا و عن قناعة راسخة بأنها ينبغي أن تعامل معاملة الشريك الأساسي في سبيل إنجاح مسار أي عمل تنموي، لأن الأداة الإعلامية في تصورنا هي منبر مستقل و موضوعي كونها تعكس صوت الحقيقة و ليس فقط الحقيقة بغض النظر عن طبيعتها أو رأي هذا الطرف أو ذاك فيهان ستكون صوت الحقيقة في الميدان؛ تلك الحقيقة التي يعيشها الحي الشعبي في أطراف المدينة حقيقة الشعب المعزول خلف الشوارع الرئيسة الذي لا تعبُره المواكب الرسمية حقيقة يوميات المواطن العادي في الريف و المدينة تلك الحقيقة التي لا تستطيع و ربما لا تريد القنوات الإدارية التقليدية الرسمية تناولها.

كما أريد أن أثمن أيضا الدور الريادي الذي تقوم به الهيئات الأمنية بمختلف أسلاكها في مرافقة السلطات العمومية و تنويرها و ذلك زيادة على مهامها الطبيعية في حفظ السلم و الأمن الاجتماعي و محاربة الجريمة و الآفات الاجتماعية في كل الظروف.

و أخيرا أقول أن المهمة هي مهمتنا جميعا و مسؤولية النجاح هي مسؤولية مشتركة بيننا، أملي كل أملي أن نشرف هذه المهمة التي كلفنا بها ...لكم مني جزيل الشكر و العرفان تحياتي الخالصة لكم جميعا و السلام عليكم و رحمة اله تعالى و بركاته.

الوالي؛ عبد الخالق صيودة

 
حالة الطقس باتنة